sábado, 22 de diciembre de 2012

LA SITA DEL KESAR ESSERIR/القصر الصغير أو قصر المجاز

Español:

Ksar lemkaz O el pequiño castillo es una ciudad al norte de Tanger casi 18 km la ciudad del Kesar esserir tiene un lugar de un gran importancia militar sobre la costa de norte de la peninsula Tangerina dentro un arrecife rocoso. en este lugar muchos civilisaciones vivieron ahí (fenicio, romana y islamica).
Los Almoravidos construieron un gran atalaya para facilitar la navigacion -del ejercito muslmano- en el estrecho para conquistar al Andalus
En la dinastía de los Almohad siglo XI donde la ciudad renombrado (Kasra Elmajaz) convertirse un astillero y simbolo de la fuerza naval
El rey Ouattasid Abuyaakub Yousef construyo un gran muralla de forma sercular con duras atalayas como escudo contra los conquistadores ibericos ,tambien para confrontar los corsarios del estrecho
la emportancia de la dicha ciudad fue disminuir en la dinastia Ouatassid donde hablamos de Alkassr Essarir o el castillo pequiño como un centro comercío de Emirte Nassride de Granada
fue ocupada en el año 1458 para el ejercito lusitano .
al contrario de otras ciudades del mundo arabe Kesar esserir tiene un raro estilo architectural ,un plano de forma cercular como Sebara en Tunis y Baghdad en Irak
la muralla de la ciudad del Kesar esserir ha construido con rocas y ladrillos forzada para atalayas cuadradas y tores de forma hemiciclo como la ciudad de Albasura Y el castillo Amerko de la dinastia Idrissida y Alamoravida respectivamente.
en este muralla hay tres puertas la puerta del mar,la puerta de dar Eddariba o la casa de impuestos,la puerta del aldea
La Ciuda del Kesar esserir fue reconstruido en el siglo XV para los portugues quien
Construieron de nuevas atalayas ,murallas, profundizaron los fondos de las murallas sus barrancos se parecen a los barrancos de los castillos adi en Fez,Taza Larache y las murallas españoles de Casabah del Mehdia

Arabe:

يحتل الموقع الأثري للقصر الصغير مكانا استراتيجيا في الساحل الشمالي لشبه الجزيرة الطنجية بداخل خليج محمي بواسطة حاجز صخري. عرف الموقع استقرارا بشريا خلال الفترة الفينيقية والرومانية والإسلامية . وقد شهد خلال الفترة المرابطية تشييد قلعة عسكرية ستستخدم أساسا كقاعدة خلفية وكمعبر للجيوش الإسلامية المتجهة إلى الأندلس. دعم الموحدون دوره فيما بعد بتحويله إلى مركز مهم لصناعة البواخر الحربية وسموه قصر المجاز. أما المرينيون فقد قاموا بتقوية تحصيناته بحيث أحاطه السلطان أبو يعقوب يوسف بسور دائري الشكل ودعمه بأبراج صلبة. ولم يفقد هذا الحصن دوره العسكري إلا خلال الفترة الوطاسية حيث أطلق عليه اسم القصر الصغير واستمر في نقل الإمدادات إلى إمارة النصريين بغرناطة. وفي سنة1458 سقطت القلعة في يد البرتغاليين . يشكل التصميم الدائري للقصر الصغير أو ما يصطلح عليه لدى المؤرخين القدامى بالمدينة الكاملة استثناء في التصاميم المعمارية للمدن الإسلامية بالمغرب. وهو تصميم نادر الاستعمال في الغرب الإسلامي لانجد تجسيدا له إلا في مدينة صبرا المنصورية بتونس. بني سور مدينة القصر الصغير من الحجارة والآجر المطهي المتماسكين بواسطة ملاط جيري، وهو مدعم بواسطة أبراج نصف دائرية نجد لها أمثلة في مدينة البصرة خلال الفترة الإدريسية وفي قلعة أمركو خلال الحقبة المرابطية. وهذا الجدار الدفاعي مفتوح بواسطة ثلاثة أبواب تمكن من الولوج إلى داخلها، وهي محاطة بأبراج مربعة. فهناك الباب الشمالي الغربي المعروف بباب البحر والذي يتوفر على مدخل مكوع.وقد كانت هذه المداخل إضافة إلى أدوارها الدفاعية، تستخدم لتحصيل الضرائب على السلع. أدى ظهور الأسلحة النارية وإدراجها ضمن الاستراتيجيات العسكرية لبداية القرن15 إلى تغيرات جذرية على مستوى العمارة العسكرية. وحيث أن أسوار القصر الصغير بحكم طولها وضعف سمكها كانت غير قادرة على تحمل حركة المدافع الثقيلة، فقد أدخل عليها البرتغاليون عدة تعديلات. فعمدوا إلى هدم أجزائها العلوية وتقوية قواعدها بإضافة أحدور وكذلك الشأن بالنسبة للأبراج التي أدمجت بعضها في بناء الحصون في حين شهدت أخرى تقوية لأساساتها. ولضمان فعالية دفاعية أكبر لأسوار القلعة خاصة من جهة البر، قام البرتغاليون بحفر خندق شبيه بذلك الموجود حول الحصون السعدية بفاس وتازة والعرائش والأسوار الإسبانية لقصبة المهدية.








No hay comentarios:

Publicar un comentario