miércoles, 9 de enero de 2013

El Castillo Tazuda/قلعة تازوضا

Es:

El castillo Tazuda ubica en el pico del monte Koroko (600m),en la ladera ezquierda de la cratera del antiguo volcano.tiene solamente una ruta desde el oeste, porque la altura vertical de sus tres picos ubican sobre una meseta del granito.el dicho logar da un escudo natural, ha utilizado para los nacionalistas hasta la fin del protectorado español .
la palabra Tazuda en amazirghe es la bandeja de barro, tambien la meseta.
En el siglo XI (como malilla) estuve un parte del reino de Nekur ,donde las tribus de Aeturdi se instalan en este parte .
Segun el cronista Ebakri (el Castillo de Gára es un Castillo tiene un bastíon muy fuerte y armado…)
Algunos historiadores decen la dicha citada del bakri se refiere al Castillo de Tazuda
quíen fue destruido para el ejercito de Misur Aljessi Alabdi en 323 Heguira (Era de los musulmanos)
su reconstrucción estuve para los Andaluces con el Emir Musa Abi Alifia otra vez fue destruido para los soldados de Jauher Essekali en el año 347 h
Segun el cronista on el Africano ,en su famosa obra la descripcíon de Africa "...La reconstrucción total del castillo Tazuda fue en el año 459h para un jefe del ejercito de los Merinides para luchar contra los Almorvidos y los castellanos de malilla..."
el contoporaño historiador Hasan El Faguigui ha comentado "las obras de los Merinedes en el castillo de Tazuda estuven la restauración de las casas y la reconstruccíon unos nuevos murallas y atalayas."

Ar:
تقع قلعة تازوضا بقمة جبل كوروكو على ارتفاع 600م ، على الحافة الشمالية من فوهة البركان القديم، ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر المسلك الشرقي الوحيد ، نتيجة الارتفاع العمودي للحافات الثلاث الغربية والشمالية والجنوبية على الهضبة الكرانيتية، مما وفر لها حصانة ومناعة طبيعيتين استغلتا منذ القديم إلى غاية فترة الحماية الإسبانية. وتعني كلمة "تازوضا" بالأمازيغية "القصعة" أو الإناء الدائري الشكل، كما أنها الكلمة تعني أيضا: الهضبة. في القرن الحادي عشر، وكما هو الشأن لمليلية، ستسكن المدينة قبيلة "أيت أورتدي" (وهم بنو بطوية حسب ما أورد ابن حوقل). وكانت تابعة لأراضي مملكة نكور، ويسميها البكري قلعة جارة "..وهي حصن منيع في أعلى جبل لا متناول له ولا مطمع فيه..". ومن الراجح أن يتعلق الأمر بتازوضا التي سيتم تدميرها على يد ميسور الخصي العبيدي سنة 323هـ، وإعادة بنائها على يد الأندلسيين لصالح موسى بن أبى العافية، وستخربها جيوش القائد جوهر الصقلي سنة 347هـ. وسنة 459هـ سيتم تجديد بنائها إثر استدعاء محمد بن إدريس آخر ملوك بني حمود المالقيين لمواجهة الزحف المرابطي. نعلم بحيوية تازوضة في القرن الرابع عشر في العهد المرينيي. ومن المحتمل، كما يورد ليون الإفريقي، أن يكون بنو مرين هم من بناها، علما أنها دمرت من بعد وخربت. وحسب ليون الإفريقي دائما فقد تم إعادة بناء المدينة من طرف قائد غرناطي من مملكة فاس، عندما احتل الأسبان مليلية. وعلى أي فقد تم تقوية سورها، خصوصا وأنها كانت تتوفر على حاكم يدخل في معاهدات وهدنات مع الملوك الكاثوليكيين إلى غاية سنة 1493م. ويعتقد حسن الفيكيكي أن المرينيين وجدوا القلعة على رسمها وحالتها القديمة، وكان عليهم فقط أن يبادروا إلى تجديد المباني البارزة في الداخل وتشييد الأسوار الخارجية.












No hay comentarios:

Publicar un comentario