martes, 29 de enero de 2013

La Casabah De Selouan /Al kasaba de Selouane / قصبة سلوان

Ar:
قصبة سلوان تقع حوالي تسع كلمترات عن بحيرة مارتشيكا ، وعلى منتهى خاصرة جبل كوروكو، في مستوى مسطح جنوب-شرق التجمع السكني لسلوان حاليا في إقليم الناظور. تعتبر قصبة سلوان من أهم المعالم التاريخية والأثرية بالإقليم، ونجدها مذكورة في بعض الأدبيات التاريخية( الزياني..) وبعض المؤرخين الأجانب (مولييراس، ميشو بلير،..)، فقد تم تشييدها من طرف السلطان العلوي مولاي إسماعيل بغرض التحكم في قبائل بني يزناسن سنة 1679 كما أورد الزياني الذي يحدد فترة التشييد بدقة. وقد شكلت إلى جانب القصبات الأخرى الموجودة بالإقليم رباطا منيعا ضد الغزوات الاستعمارية. وعرفت القصبة إصلاحات وترميمات سنة 1771 في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله تزامنت مع إرسال الملك كارلوس الثالث لفيالق الحماية الإسبانية من مليلية إلى طنجة، ثم أعيد الترميم في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن سنة 1859 خلال فترة حرب مع إسبانيا. وفي عهد مولاي الحسن الأول تم وضع حماية من الجند عددهم 500 رجل سنة 1880 وهو الرقم الذي ارتفع إلى 1500 رجل في عهد ابنه مولاي عبد العزيز. خلال فترة شق عصا الطاعة من طرف "الروكي بوحمارة" سنة 1905 استقر هذا الأخير بقصبة سلوان، ولم يغادرها إلا بعد حرقها سنة 1908 هاربا نحو ملوية متابعا من طرف القبائل الثائرة.
 +info: http://ar.wikipedia.org/wiki

Es:

Leja de Marchica casí unos 9 km en el fin de ladera del monte Koroko al sur oeste de la aglomeración de Selouan en la region del Ennador
La casabah de Selouan tiene un gran valor historico, ha citada en obras de los historiadores como Ezziani,Morales,Michobleer, fue construido en la dinastia Alaouita para el rey Mulay Esmayel en el siglo XVI ( 1679 D.C)
la Casabah de Selouan estuve un Castillo – entre otras – un escudo contra los guerreros del ocupador
Su Restauración Fue en (1771 D.C) y en el año 1859 D.C para los reyes el sultan Mulay Abdel Rahmen y Sidi Mohmmed Ben Abdelaa respectivamente .
Este cuaratel militar de 500 soldados en 1800 y 1500 soldados en- el epoca del rey Mulay Abdelaziz – fue un logar del rebelde Ejilali Ezehrouni alias Buhmara de 1905 hasta el año1908
Despues la destruccíon del Casabah De Selouan para los tribus rebeldes contra Buhmara la laguna de Melueya fue su última alujamiento




No hay comentarios:

Publicar un comentario